أبو سعيد بن نشوان الحميري

6

الحور العين

والحوارىّ أيضا : الناصر . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « الزبير ابن عمتي ، وحوارىّ من أمتي » . والحواريات : نساء الأمصار ؛ « 1 » سمين بذلك لبياضهن . « 2 » قال أبو جلدة اليشكري : فقل للحواريات يبكين غيرنا * ولا تبكنا إلا الكلاب النّوابح « 3 » والحوارى من الطعام : ما حور ، أي بيّض . ويقال : حوّر خبزته ، إذا أدارها ليضعها « 4 » في الملّة . ويقال : حوّر عين بعيرك ، أي حجّر حولها بكىّ ، وهو شيء مدوّر « 5 » . ويقال : احورّ الشيء ، إذا ابيضّ . والجفنة المحوّرة : المبيضة بالسّنام . ويقال : نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، وهو النقصان بعد الزّيادة « 6 » . والأحور ، عند العرب : كوكب ، وهو المشترى . والعين ، بكسر العين : جميع عيناء ، وهي البقرة الوحشية ، سمّيت بذلك لسعة عيونها ؛ يقال : بقرة عيناء وثور أعين ؛ وقال بعضهم : لا مذكر له . وأمّا العين ، بالفتح ، فالعين عين الإنسان . والعين : مصدر عنت الشيء أعينه عينا ، إذا أصبته بعينك وغبطته ، فهو معين ومعيون « 7 » ، والفاعل عائن .

--> ( 1 ) في الأصل : « النساء البيض » . والتصويب من اللسان . ( 2 ) زاد في اللسان : « وتباعدهن عن قشف الاعراب بنظافتهن » . ( 3 ) وبعده : بكين إلينا خيفة أن تبيحها * رماح النصارى والسيوف الجوارح جمل أهل الشام نصارى لأنها تلى الروم ، وهي بلادها . ( 4 ) في الأصل : « ليقلبها » . وما أثبتنا من اللسان . والعبارة فيه : « وحور الخبزة تحويرا : هيأها ليضعها في الملة » . والملة : الرماد الحار والجمر . ( 5 ) يريد أنه يدير الكية ، ( 6 ) وقيل معناه : من فساد أمورنا بعد صلاحها . وقيل معناه : نعوذ باللّه من الخروج عن الجماعة بعد الكور ، أي بعد أن كنا في الكور ، أي الجماعة . ( 7 ) معين ، على النقص ، ومعيون ، على التمام .